|
نحن لا ندعي التميز بل نسعى إليه |
|
قائمة الإختيارات |
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
 |
جميع
الحقوق
محفوظة
©2008-
2009
المشاركة من خلال الفيس بوك
|
طرائف عربية
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما كان يسير في بعض أسواق المدينة رآى زاهر بن حزام وهو يبتاع بعض الأمتعة , فاقترب رسول الله من ورائه فاحتضنه وقال : من يشتري مني هذا العبد ؟ , فالتفت زاهر فإذا هو برسول الله فقال : تجدني كاسدا يا رسول الله . فقال النبي : لا , ربيح عند الله إن شاء الله
قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن فلانا هذا رجل صدق . فقال له عمر : هل سافرت معه ؟ فقال الرجل : لا . فسأله عمر : أكانت بينك وبينه خصومة أو سوء تفاهم ؟ فأجاب الرجل : لا . فقال له عمر : هل ائتمنته على شيء من أموالك وعرضك ؟ قال الرجل : لا . فقال له عمر فأنت الذي لا علم لك عنه بهذه الأمور أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد ! وليس بهذا يقاس صدق الرجال
قال أبو المستهل : دخلت يوما على "سلم الخاسر" وإذا بين يديه أوراق فيها أشعار يرثي بعضها أم جعفر , وبعضها جارية غير مسماة , وبعضها أقواما لم يموتوا. وأم جعفر يومئذ على قيد الحياة . فقلت : ويحك ما هذا ؟ , فقال : تحدث الحوادث بأن نقول فيها (الشعر) ويستعجلوننا ولا يجمل بنا أن نقول غير الجيد , فنُعد لهم هذا قبل موتهم فمتى حدث أظهرنا ما قلناه فيه قديما على أنه قيل في وقته .
كان مصعب بن الزبير جالسا في مجلس له بالكوفة فحضر إليه أحد أشراف العرب ووشى بأحدهم وشين أعماله . وبعد قليل أتى الرجل يعتذر وينفي ما قيل عنه , فقال مصعب : إن الذي بلغنيه ثقة يضع الأمور في مواضيعها . فقال الأحنف بن قيس وكان حاضرا في الجلس : كلا أيها الأمير إن الثقة لا يبلغ .
أسر معاوية بن أبي سفيان يوم صفين رجلا من أصحاب علي بن أبي طالب , فلما أقيم بين يديه قال معاوية : الحمد لله الذي أمكن منك . فقال الرجل : لا تقل ذاك فإنها مصيبة . قال معاوية : وأية نعمة أعظم من أن يكون الله أظفرني برجل قتل في ساعة واحدة جماعة من أصحابي , اضربا عنقه . فقال الأسير : اللهم اشهد أن معاوية لم يقتلني فيك , ولكن قتلني في الغلبة على حطام هذه الدنيا , فإن فعل فافعل به ما هو أهله . فقال معاوية : قاتلك الله ! لقد سببت فأوجعت في السب ودعوت فأبلغت في الدعاء , خليا سبيله.
كان المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قد أصيبت عينه عام غزوة مسلمة بن عبد الملك للقسطنطينية وكان جوادا كريما , يطعم الطعام حيث نزل , وحدث أن جاء أحد الأعراب فجعل يديم النظر إلى المغيرة ولا يأكل , فقال له المغيرة : مالك يا أعرابي لا تأكل كما يأكل الناس ؟ فأجلبه الأعرابي : والله إني ليعجبني كثرة طعامك ولكنني مرتاب من عينك . فقال المغيرة : وما يريبك منها ؟ .فقال الأعرابي : أراك أعور , تطعم الطعام وقد سمعت من أحد خطباء المساجد أنها صفة الدجال . فضحك المغيرة وقال : كل يا أعرابي فإن الدجال لا تصاب عينه في سبيل الله
أنت الزائر رقم 61993 visiteurs
|
|