قائمة الإختيارات
الصفحة الرئيسية
الإستماع للقران الكريم
برنامج النصرة
تعرف على معالم المسجد الأقصى
خطب ودروس
أدكار وأدعية
تحميل القرآن الكريم
اكسب 27 دولار في ثواني
شاهد منزلك من الفضاء
عقارات
أراضي للبيع/شراء
سيارات بيع/شراء
لعبة السودوكو
الكاريكاتير
التنمية البشرية
دليل الجامعات العربية والعالمية
المكتبة الفلسفية
حكم عربية
حكم أجنبية
طرائف عربية
خدمات أصحاب المواقع
برامج المسنجر
خدمات مجانية لأصحاب المواقع
مكتبة أكواد الألوان
تواقيع إسلامية رائعة
ذاكرة الأيام
أقوال العظماء
تحويل التاريخ
غرفة الدردشة
دليل المواقع
راسلنا
من أعمالنا
وقع في سجل الزوار
للإعلان بالموقع
وزنك بالنسبة لجسدك
احصائيات حية
 

جميع الحقوق محفوظة ©2008- 2009 المشاركة من خلال الفيس بوك

طرائف عربية

روي أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما كان يسير في بعض أسواق المدينة رآى زاهر بن حزام وهو يبتاع بعض الأمتعة , فاقترب رسول الله من ورائه فاحتضنه وقال : من يشتري مني هذا العبد ؟ , فالتفت زاهر فإذا هو برسول الله فقال : تجدني كاسدا يا رسول الله . فقال النبي : لا , ربيح عند الله إن شاء الله


قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن فلانا هذا رجل صدق . فقال له عمر : هل سافرت معه ؟ فقال الرجل  : لا . فسأله عمر : أكانت بينك وبينه خصومة أو سوء تفاهم ؟ فأجاب الرجل : لا . فقال له عمر : هل ائتمنته على شيء من أموالك وعرضك ؟ قال الرجل : لا . فقال له عمر فأنت الذي لا علم لك عنه بهذه الأمور أراك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد ! وليس بهذا يقاس صدق الرجال



قال أبو المستهل :  دخلت يوما على "سلم الخاسر" وإذا بين يديه أوراق فيها أشعار يرثي بعضها أم جعفر , وبعضها جارية غير مسماة , وبعضها أقواما لم يموتوا. وأم جعفر يومئذ على قيد الحياة . فقلت :  ويحك ما هذا ؟ , فقال : تحدث الحوادث بأن نقول فيها (الشعر) ويستعجلوننا ولا يجمل بنا أن نقول غير الجيد , فنُعد لهم هذا قبل موتهم فمتى حدث أظهرنا ما قلناه فيه قديما على أنه قيل في وقته .


كان مصعب بن الزبير جالسا في مجلس له بالكوفة فحضر إليه أحد أشراف العرب ووشى بأحدهم وشين أعماله  . وبعد قليل  أتى الرجل يعتذر وينفي ما قيل عنه , فقال مصعب : إن الذي بلغنيه ثقة يضع الأمور في مواضيعها . فقال الأحنف بن قيس وكان حاضرا في الجلس : كلا أيها الأمير إن الثقة لا يبلغ .


أسر معاوية بن أبي سفيان يوم صفين رجلا من أصحاب علي بن أبي طالب , فلما أقيم بين يديه  قال معاوية : الحمد لله الذي أمكن منك . فقال الرجل : لا تقل ذاك فإنها مصيبة . قال معاوية : وأية نعمة أعظم من أن يكون الله أظفرني برجل قتل في ساعة واحدة جماعة من أصحابي , اضربا عنقه . فقال الأسير : اللهم اشهد أن معاوية لم يقتلني فيك , ولكن قتلني في الغلبة على حطام هذه الدنيا , فإن فعل فافعل به ما هو أهله . فقال معاوية : قاتلك الله ! لقد سببت فأوجعت في السب ودعوت فأبلغت في الدعاء , خليا سبيله.


كان المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قد أصيبت عينه عام غزوة مسلمة بن عبد الملك للقسطنطينية وكان جوادا كريما , يطعم الطعام حيث نزل , وحدث أن جاء أحد الأعراب فجعل يديم النظر إلى المغيرة ولا يأكل , فقال له المغيرة : مالك يا أعرابي لا تأكل كما يأكل الناس ؟ فأجلبه الأعرابي : والله إني ليعجبني كثرة طعامك ولكنني مرتاب من عينك . فقال المغيرة : وما يريبك منها ؟ .فقال الأعرابي : أراك أعور , تطعم الطعام وقد سمعت من أحد خطباء المساجد أنها صفة الدجال  . فضحك المغيرة وقال : كل يا أعرابي فإن الدجال لا تصاب عينه في سبيل الله 

أنت الزائر رقم 47819 visiteurs
 
المواقع والشركات المعلنة لدينا


أضف إعلانك مجانا



 

 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=